النمر السوري..هل لايزال ثمة أمل بوجوده ؟

من أهم الأمور البيئية, وأكثرها إلحاحاً, هو أمر البحث عن نمرنا (فهدنا) السوري, وبرأي الباحث البيئي أياد السليم،. فلهذا الفهد أهمية بالغة للإرث البيئي العالمي, لأنه في جوارنا ثمة فهدان مختلفان, الفهد الأفريقي، والفهد الأسيوي, وسورية منفصلة جغرافيا في الوسط، ففهدنا قد يكون مختلفا كنوع، وبالتأكيد له نوعية جينات مختلفة- الصورة- وحتى خمسين سنة مضت, كان منتشرا لدينا بكثرة, ونسبة انتشاره كانت بحدود عشرة نمور لكل دب موجود في جبالنا الساحلية، والأكيد أنه كان موجدا في قرية (جديدة)النمر السوري شمال شرق طرطوس منذ ثلاثين عاما تماما, ومنذ خمسة عشر عاما, شاهده أحدهم في منطقة مقامات بني هاشم شرق جبلة, وكذلك أيضا ومنذ أربع سنوات, تمت مشاهدة خنزير بري منهوش ومعلق على جذع شجرة بارتفاع مترين في غابات شرق اللاذقية بمنطقة النهر الكبير الشمالي, وهذا أمر لايفعله سوى الفهد، ويضيف المهندس السليم: منذ خمسون عاماً كانت تُسمع صيحته (نهدته) المميزة القوية بكثرة, ولم تسمع بعد ذلك, ولكن ما يعطينا أمل هو أنه ورغم وجوده منذ ثلاثين عاماً لم يعد ينهد ربما لقلة أعداده, أما أبرز أسباب القضاء على النمر، فكانت السموم, وخاصة التي لاطعم لها ولا رائحة, كسم اللانيت، فرعاة الماعز, وعندما يجدون إحدى مواشيهم قد قتلت, يقطعونها ويضعون السموم فيها, ثم ينشرونها في الأحراش البعيدة، واليوم كلما تم تأجيل البحث عنه كلما فات الأوان أكثر، وليس هناك أية خطورة في هذا العمل, فهو ورغم كبر حجمه لا يفترس البشر, وعندما تقابله, ولو على بعد بضعة أمتار, يقف جاثما دون حراك, ينظر الى عينيك مهما طال الوقت, ولو ملت بنظرك عنه ولو لثانية واحدة, لتجده وقد اختفى. ‏

نُشِرت في نقاش X نقاش | أضف تعليق

صلنفة.باب عبد الله.يومين من العمر

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

إنها رحلة لمدة يومين فقط إنها رحلة من العمر

إلى مدينة صلنفة وتحديداً في منطقة تسمى بباب عبد الله

كانت الرحلة المفضلة والرحلة الأفتتاحية إلى خارج مدينة حلب

نتمنى أن تعاد

…أديب…

نُشِرت في الرحلات الصيفية | تعليق واحد

رحلة إلى المشرفة..خاص..

السلام عليكم جميعاً

سأقدم لكم بعض من الصور التي عملت عليها لأقدمها عبر الصفحة للأعضاء

من رحلة السفر إلى مدينة كسب قرية المشرفة ……أترككم مع الصور

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


نُشِرت في الرحلات الشتوية | تعليق واحد

رأيك بالصفحة حتى الأن..للأعضاء فقط..

إلى اعضاء الجمعية فقط

أعطوني أرائكم حتى الأن بالصفحة

…..أديب

 

نُشِرت في نقاش X نقاش | 2 تعليقان

أسبانيا مبهورة قبل الكلاسيكو

تبدو نهاية هذا الأسبوع أطول بكثير من المعتاد بالنسبة لعشاق كرة القدم في أسبانيا ، التي تشعر بانبهار بسبب مباراة برشلونة وريال مدريد ، التي عادة ما تقام يوم سبت أو أحد ، قبل أن تنتقل هذه المرة إلى ليل الاثنين.رونالدو..ألفيس

وأكدت صحيفة “سبورت” الكتالونية أمس السبت قبل المباراة التي يستضيفها ملعب “كامب نو” غدا “إن الشغف الذي توقظه مباراة ديربي الأربعاء يحطم الأرقام القياسية” ، بالنظر إلى أن المباراة قد تحدد الكثير بشأن قمة الدوري الأسباني وربما لقب البطولة.

وقال رافاييل مارتين فازكيز ، نجم ريال مدريد السابق ، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) :”ستكون مباراة مثيرة ، بأسلوبي لعب مختلفين ، بطريقتين مختلفتين في البحث عن المرمى وعن الفوز. إنها أفضل ما يمكن رؤيته في الوقت الحالي على مستوى العالم”.

والسبب في عدم إقامة المباراة يوم الأحد ، عطلة نهاية الأسبوع في أسبانيا ، هو إجراء انتخابات محلية في كتالونيا اليوم ، الأمر الذي يتطلب انتشارا أمنيا كثيفا من قبل حكومة الإقليم.

لذا فإن المباريات التسع التي تقام بين أمس واليوم في الجولة الثالثة عشرة من البطولة لا تمثل سوى فاتح شهية ، لأن الأنظار ستتجه أكثر من أي وقت مضى إلى ما سيفعله عملاقا الدوري الأسباني.

ويعتقد خوسيه أنطونيو كاماتشو ، المدير الفني الأسبق للمنتخب الأسباني ، أن “الكلاسيكو لن يكون حاسما ، لأن هناك العديد من الجولات لا زالت متبقية في الدوري. لكنها ستكون مباراة جديرة بالمشاهدة”.

ولا تمثل صدارة ريال مدريد للبطولة برصيد 32 نقطة ، مقابل 31 نقطة لبرشلونة في المركز الثاني ، سوى تفصيلة في مباراة مليئة بالأوجه النفسية ، تحولت في هذا الوقت إلى تجارة رائجة لوسائل الإعلام المحلية ، التي خصصت لها منذ أسابيع صفحات ودقائق ربما كما لم تفعل من قبل.

وللانتشار الأمني الكبير تفسيره ، ففي دوري يسيطر عليه الكبيران ، يتعلق الأمر بعدد من أوجه التناقض البارزة.

أولها هو المعتاد ، أن برشلونة “المتمرد” يمثل تجسيدا لكتالونيا في مواجهة ريال مدريد الذي يذكر بعاصمة أسبانيا.

وثانيها حدث بالفعل الموسم الماضي ، عندما واجه الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم البرتغالي كريستيانو رونالدو ، لكن المواجهة هذه المرة ستكون أكثر جاذبية لأن اللاعبين يمران بلحظة رائعة.

أما ثالث تلك العوامل فهو جديد ، لأنه يركز على مقاعد البدلاء ، فهناك يجلس جوسيب جوارديولا وجوزيه مورينيو ، المدربان شديدا الاختلاف رغم نجاحهما الكبير.

الأول معتدل ومتواضع ، والثاني مفاخر ومتحد ، لكنها بالتأكيد المرة الأولى في تاريخ إحدى مباريات القمة العالمية التي تكون فيها شخصية أحد المدربين (مورينيو) هي مركز النقاش والاهتمام في الأيام التي تسبق المباراة.

ويعتقد الأرجنتيني دييجو مارادونا ، الذي كشف مؤخرا عن إعجابه الشديد بالبرتغالي ، أنه يعرف السبب: “عندما وصل مورينيو كان ريال مدريد أشبه ببيت للدعارة . الآن الفريق يلعب كما يريد هو وكما تريد الجماهير”.

بيد أن هناك المزيد ، فمورينيو بات يعرف كيف يجعل الطعم في حلق برشلونة مرا ، فقد فعل ذلك عندما كان يدرب تشيلسي الانجليزي، وعاد وكرر فعلته في نيسان/أبريل الماضي مع إنتر ميلان الإيطالي عندما أقصى الأسبان من قبل نهائي دوري الأبطال.

كما أنه يعرف كيف يسيطر على ميسي ، الذي لم يسبق له تسجيل أهداف في مرمى فريق يدربه مورينيو ، لم يفعل ذلك في أربع مباريات أمام تشيلسي ولا في ثلاثة أمام إنتر. ومع دخوله في معدل تهديفي مذهل منذ أسابيع ، تبدو الفرصة مهيئة أمام الأرجنتيني غدا لإعادة كتابة التاريخ.

لكن مورينيو ، الذي أشعل بنجاح مواجهة نيسان (أبريل) بسهم في قلب الكتالونيين عندما قال إن “برشلونة يعاني من الهوس تجاه ريال مدريد” ، يضاعف الضغوط هذه المرة: “إذا كان الأمر ممتعا عندما كنت مع تشيلسي أو مع إنتر ، فإنه الآن سيصبح أكثر امتاعا مع ريال مدريد”.

وكي يستمتع أكثر ، يرغب كريستيانو رونالدو في مساعدته ، خاصة وأنه لم يهز شباك برشلونة من قبل ، لا عندما كان لاعبا في مانشستر يونايتد ولا الآن مع ريال مدريد. فقد قال اللاعب البرتغالي أمس “قد تكون مباراة حاسمة” ، قبل أن يضع نفسه في دور ثانوي غير معتاد في حالته “الأمر المهم هو أن يفوز الفريق. لست مهووسا بإحراز الأهداف”.

كارلوس بويولكرستيانو رونالدو

نُشِرت في الرياضة | أضف تعليق

برشلونة يجتهد كي ينسى جوزيه مورينيو

“اليوم وغدا ودائما ، مع برشلونة في القلب” ، جملة قالها قبل عدة أعوام البرتغالي جوزيه مورينيو ، الذي تحول الآن إلى “عدو” لكتالونيا ، تحديدا قبل زيارته الأولى إلى “كامب نو” كمدير فني للغريم الأكبر ريال مدريد.مورينهو..ألفيس

وعاد المدرب وقال قبل فترة ليست ببعيدة هذه المرة :”لن يغفروا لي أبدا أنني منعتهم من الفوز بدوري الأبطال في سانتياجو برنابيو” ، متيقنا من أن جماهير كتالونيا لن تتذكر له عمله كمساعد لبوبي روبسون ولويس فان جال في برشلونة ، قبل أن يبدأ العمل كمدير فني.

وتسببت المواجهة أمام تشيلسي في عصر برشلونة الذي كان يدربه الهولندي فرانك ريكارد في تأجيج المشاعر في نفوس ساكني “كامب نو”. وازدادت الأمور حدة في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال العام الماضي ، عندما أطاح إنتر ميلان ببرشلونة وفاز بعروس الألقاب القارية للأندية في سانتياجو برنابيو ، الذي بات الآن بيته ومعقله.

وعلى مدار الموسم الحالي أطلق مورينيو ، العاشق دوما لإثارة الجدل ، بعض الأسهم تجاه الكتالونيين. واليوم سيتكلم من جديد في مؤتمر صحفي قبل 24 ساعة من مباراة “الكلاسيكو”، فهل سيهاجم مرة أخرى كي يجذب كل الأنظار؟

في الوقت الحالي وحتى الآن ، لا يزال برشلونة محتفظا بتواضعه. فلا يرد على مورينيو ويحاول البقاء خارج الصراع الذي يحسم في النهاية بين 11 لاعبا من كل فريق.

وقال كارلس بويول قائد برشلونة أمس :”ليست مباراة أمام مورينيو. إنها مباراة برشلونة وريال مدريد”.

أما رئيس النادي الكتالوني ساندرو روسيل فكان قد صرح الأربعاء الماضي بأن “أغلب أعضاء النادي يعتقدون بأن علينا استقباله بتشجيع فريقنا ، بأن نكون محترمين ومتمدنين ومهذبين. علينا التركيز في شأننا”.

والهدف هو ألا تشتعل المدرجات ويتشتت انتباهها مع مورينيو ، الذي يصف نفسه بأنه شخص غير مرغوب فيه في “كامب نو” رغم ماضيه الكتالوني.

ويذكر “الكلاسيكو” المقبل بشكل أو بأخر بتلك الليلة في 23 تشرين ثان/نوفمبر عام 2002 ، عندما كان اللاعب البرتغالي لويس فيجو يتأهب لزيارة “كامب نو” للمرة الأولى بعد انتقاله إلى ريال مدريد. كانت ليلة وكأن الهواء قد غاب عنها ، حيث تركت صورة لن تنسى عندما ألقي رأس سكين من المدرجات صوب “الخائن”.

ومع ذلك فإن رغبة التهدئة من جانب النادي الكتالوني تتناقض مع الصحافة في كتالونيا ، التي تسن السكين لمورينيو.

فقد وصفت صحيفة “سبورت” مورينيو في 15 تشرين ثان/نوفمبر الجاري بأنه “مستظرف وأناني ومستبد”. وربطت نفس الصحيفة بين المدير الفني البرتغالي وطبيعة أهل مدريد: “ليست صدفة أن المدرب الأكثر غرورا في الكرة العالمية يجلس على مقاعد الاحتياط في برنابيو كما لو كان نجما سينمائيا”.

وأضاف أنه “يسعى إلى الشهرة أكثر من اللاعبين أنفسهم ، يحب الاستفزاز بتصريحاته ، وهو قادر على قول نصف الحقيقة من أجل كسب المزيد من الأعداء. مورينيو بطبيعته وشخصيته يبدو لائقا للغاية مع طبيعة أهل مدريد”.

أما الصحيفة الرياضية الأخرى في برشلونة “موندو ديبورتيفو” فلم تقل عن نظيرتها هجوما. وقالت :”مورينيو يشعر بالتأقلم على الرمال المشتعلة وكلما ازدادت حرارة الأجواء السابقة على مباراة ما ، كلما كان شعوره أفضل. مسيرته في البرتغال وإنجلترا وإيطاليا ، التي شهدت غرورا مع زملائه في المهنة وجماهير الفرق المنافسة ، تؤكد ذلك”. كما اعتبرت نفس الصحيفة أن مجرد وجود البرتغالي “يشعل برشلونة”، السبب الذي يبرر إجراءات أمنية غير مسبوقة ستتم يوم المباراة.

وتبدو الصحافة المدريدية أكثر تسامحا مع جوارديولا ، المدير الفني المعتدل إلى حد بعيد مقارنة بمورينيو ، رغم أن قطاعا منتقدا له قد ظهر مؤخرا في العاصمة الأسبانية.

وفي مباراة الإياب للدور قبل النهائي لدوري الأبطال العام الماضي ، اقترب مورينيو من جوارديولا عند الخط وهمس له بكلمة في واحدة من أكثر المواقف التي لفتت الانتباه. ولو تكرر المشهد غدا ، سينتفض “كامب نو” بالتأكيد ضد المدرب البرتغالي ، الذي يبدو وكأنه قد استعذب دور “شرير الفيلم”.

نُشِرت في الرياضة | أضف تعليق

الزمــــن الجميـــــل…معاً أجتمعنا وسنظل معاً…

الســـلام عليكــــم جميعاً

أحبائنا والعزيزين علينا أعضاء جمعية (الزمن الجميل)

بعد تعدد الرحلات الخارجية في الأعياد وبعد ليالي السهر والمرح والغناء والرقص المتواصل

وبعد إتمام الأتفاق على إعلان الجمعية العائلية والتي هي عبارة عن مجموعة أشخاص من عائلة واحد احبو أن يقيمو مجموعة والتي هي (الزمن الجميل) والتي يمثلها السيد جمال طحان كرئيس للمجموعة ب10 أصوات

والسيد سعد طحان ب3 أصوات

والسيد جهاد حبال والسيد صلاح طحان بصوتين لكل منهما

إذن هذه الصفحة مخصصة للعائلة فقط ومخصصة للمجموعة

وتتضمن أخر أخبار هذه المجموعة وماذا يجري من تطورات خاصة بالأشخاص يتم متابعتها من الجميع

وأيضاً هنالك أقسام عامة منها الرياضة والفن والنقاشات وقسم عائلي خاص بالصور

شكراً لكم على مافعلتم جميعاً وبالتوفيق للقادمات …….أديب

نُشِرت في القسم العائلي | أضف تعليق